<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Love Maroc موقع حب رسائل ملوكية من ملك الملوك الذي هو الله</title>
	<atom:link href="http://www.lovemaroc.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.lovemaroc.com</link>
	<description>موقع مغربي يتضمن رسائل من ملوكية  من ملك الملوك الذي هو الله الى الاميرة  والامير اكتشف اسرار الرسائل الملكية شهادات واختبارت عن اناس غيرت حياتهم الرسائل الملوكية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 17 May 2012 08:08:29 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>ما تملكه يداي</title>
		<link>http://www.lovemaroc.com/%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%85%d9%84%d9%83%d9%87-%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.lovemaroc.com/%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%85%d9%84%d9%83%d9%87-%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 May 2012 08:08:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص وعبر]]></category>
		<category><![CDATA[ما تملكه يداي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.lovemaroc.com/?p=1416</guid>
		<description><![CDATA[دخل وشنطون (اول رئيس للولايات المتحدة الامريكية) ذات يوم حديقة ابيه وهو في العاشرة من عمره، فوجد فاسا صغيرا وجعل ينزع قشرة شجرة بهيجة من نوع الكرز النادر الوجود, والتي كان يفتخر والده بها. وفي غد ذلك اليوم خرج الوالد يتنزه مع ابنه في الحديقة, فوقع بصره على الشجرة فراها على وشك السقوط فانقبض صدره [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2><strong>دخل وشنطون (اول رئيس للولايات المتحدة الامريكية) ذات يوم حديقة ابيه وهو في العاشرة من عمره، فوجد فاسا صغيرا وجعل ينزع قشرة شجرة بهيجة من نوع الكرز النادر الوجود, والتي كان يفتخر والده بها.</strong><br />
<strong>وفي غد ذلك اليوم خرج الوالد يتنزه مع ابنه في الحديقة, فوقع بصره على الشجرة فراها على وشك السقوط فانقبض صدره عند رؤيتها, و داخله غضب شديد ظهرت اثاره على وجهه, فالتفت الى ابنه قائلا :&#8217; ياخسارة.. من لي بالذي قد اتلف هذه الشجرة فاجازيه على فعله شر الجزاء&#8217;.</strong><br />
<strong>فاجابه الابن باكيا اسفا :&#8217; انا هو ياابي !&#8217;. فدهش الاب من اقرار ولده بخطئه مختارا برغم وعيد الاب.</strong><br />
<strong>وكان على الاب ان يجازيه بذنبه او يمدحه على صدقه واذا به ينظر الى ولده الواقف امامه خاضعا نادما, فمال اليه يقبله قائلا:&#8217; بني ان حسن اعترافك بذنبك احب الى من الف شجرة فاني اوثر صدقك على ما تملكه يداي!&#8217;.</strong></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.lovemaroc.com/%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%85%d9%84%d9%83%d9%87-%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بَاعِدْ رِجْلَكَ عَنِ الشَّرِّ</title>
		<link>http://www.lovemaroc.com/%d8%a8%d9%8e%d8%a7%d8%b9%d9%90%d8%af%d9%92-%d8%b1%d9%90%d8%ac%d9%92%d9%84%d9%8e%d9%83%d9%8e-%d8%b9%d9%8e%d9%86%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8e%d9%91%d8%b1%d9%90%d9%91/</link>
		<comments>http://www.lovemaroc.com/%d8%a8%d9%8e%d8%a7%d8%b9%d9%90%d8%af%d9%92-%d8%b1%d9%90%d8%ac%d9%92%d9%84%d9%8e%d9%83%d9%8e-%d8%b9%d9%8e%d9%86%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8e%d9%91%d8%b1%d9%90%d9%91/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 May 2012 08:00:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[بريدك اليومي]]></category>
		<category><![CDATA[بَاعِدْ رِجْلَكَ عَنِ الشَّرِّ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.lovemaroc.com/?p=1388</guid>
		<description><![CDATA[لِتَنْظُرْ عَيْنَاكَ إِلَى قُدَّامِكَ.. مَهِّدْ سَبِيلَ رِجْلِكَ فَتَثْبُتَ ..طُرُقِكَ. لاَ تَمِلْ يَمْنَةً وَلاَ يَسْرَةً. بَاعِدْ رِجْلَكَ عَنِ الشَّرِّ ( أم 4: 25 &#8211; 27) إذا جريت للسباق فمن الحكمة أن تحفظ عينيك مثبتتان على الهدف. والهدف بالنسبة للمؤمن هو الرب يسوع المسيح الجالس عن يمين الله في المجد. والحقيقة أن المسيح هو الهدف وهو الجائزة، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1></h1>
<h1><span style="color: #ff0000;">لِتَنْظُرْ عَيْنَاكَ إِلَى قُدَّامِكَ.. مَهِّدْ سَبِيلَ رِجْلِكَ فَتَثْبُتَ ..طُرُقِكَ. لاَ تَمِلْ يَمْنَةً وَلاَ يَسْرَةً. بَاعِدْ رِجْلَكَ عَنِ الشَّرِّ ( أم 4: 25 &#8211; 27)</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">إذا جريت للسباق فمن الحكمة أن تحفظ عينيك مثبتتان على الهدف. والهدف بالنسبة للمؤمن هو الرب يسوع المسيح الجالس عن يمين الله في المجد. والحقيقة أن المسيح هو الهدف وهو الجائزة، وأي شيء يشغل بالنا عَداه من شأنه أن يعوق تقدُّمنا، مهما كان هذا الشيء.</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">وبينما نحفظ أعيننا مُثبتتان عليه، نحتاج أن نتفكر في طرقنا ونمتحن مواضع أقدامنا. إن الطريق المستقيم الذي يفضي بنا إليه هو طريق آمن، وفي هذا الطريق وحده سنجد نعمة توجّه خُطانا.</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">أما إلى ذات اليمين فقد توجد أشياء جذابة للذهن، الأمر الذي خدع به الشيطان حواء لتكسر وصية الله في سبيل اقتناء الحكمة «فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل وأنها بهجة للعيون، وأن الشجرة شهية للنظر (شهية لكي تجعل الإنسان حكيمًا). فأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت رجلها أيضًا معها فأكل» ( تك 3: 6 ). هذه الأمور قد تبدو مستقيمة، وكثيرون يُحَرَّبون بالسعي وراءها؛ وراء ما يُغذي الذهن والذكاء. لنحترس أن نميل يَمْنَةً.</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">أما إلى ذات اليسار فيقدِّم العدو المسرات والمُتع التي تذخر بها هذه الحياة لتجذب أحاسيسنا الطبيعية ومشاعرنا الإنسانية. ويقينًا أنه على كل ابن لله أن يرفض هذه التجارب بكل حَسم وفي الحال. وإن كان معظم المؤمنين يُدركون خطورة هذا النوع من التجارب، إلا أنهم في كثير من الأحيان يفشلون في إدراك شر وخطورة النوع الأول من التجارب التي تجذب الذهن يَمْنَةً «لتنظر عيناكَ إلى قُدامك، وأجفانك إلى أمامك مستقيمًا».</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">ثمة نوع آخر من التجارب يُصيبنا إذا التفتنا حولنا أو إلى الوراء لنرى إخوتنا من المؤمنين، مثلما فعل بطرس عندما سأل الرب بخصوص يوحنا: «يا رب وهذا ما لهُ؟» فكانت الإجابة: «ماذا لك؟ اتبعني أنت» ( يو 21: 21 , 22)، وبكلمة أخرى: ”لتستقر عيناك على الرب يسوع لا على شيء، أو شخص آخر“. وحق للرسول بولس أن يكتب عن المُصابين بهذا المرض: «لأننا لا نجترئ أن نَعُدَّ أنفسنا بين قوم من الذين يمدحون أنفسهم، ولا أن نقابل أنفسنا بهم. بل هم إذ يقيسون أنفسهم على أنفسهم، ويقابلون أنفسهم بأنفسهم، لا يفهمون (غير أذكياء)» ( 2كو 10: 12 ).</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">دعني أعيشُ في رضاكْ وأستمرُ في الجهادْ</span><br />
<span style="color: #333333;">عيني إليكَ لا سواكْ حتى أفوزَ بالمُرادْ</span></h1>
<p><a title="LoveMaroc" href="http://messenger.providesupport.com/messenger/godislove.html" target="_blank"><img class="aligncenter" src="http://polife.org/images/banners/question.jpg" alt="اسأل ونحن نجيب" width="360" height="60" border="1" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.lovemaroc.com/%d8%a8%d9%8e%d8%a7%d8%b9%d9%90%d8%af%d9%92-%d8%b1%d9%90%d8%ac%d9%92%d9%84%d9%8e%d9%83%d9%8e-%d8%b9%d9%8e%d9%86%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8e%d9%91%d8%b1%d9%90%d9%91/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أما أنا فدودة لا إنسان</title>
		<link>http://www.lovemaroc.com/%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%81%d8%af%d9%88%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://www.lovemaroc.com/%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%81%d8%af%d9%88%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 May 2012 08:00:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[بريدك اليومي]]></category>
		<category><![CDATA[أما أنا فدودة لا إنسان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.lovemaroc.com/?p=1384</guid>
		<description><![CDATA[أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ َيَسْحَقَهُ بِالحْزَنِ، إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبيِحَةَ إِثْمٍ ( إش 53: 10 ) هذه الآية الجميلة «أما أنا فدودة لا إنسان» ( مز 22: 6 )، تشير إلى ربنا المعبود يسوع في تنازله العجيب، ونرى في هذا التشبيه البليغ العديد من المشابهات بين هذا النوع من الدود والمسيح في حياته وعمله الكفاري: [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1><span style="color: #333333;">أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ َيَسْحَقَهُ بِالحْزَنِ، إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبيِحَةَ إِثْمٍ ( إش 53: 10 )</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">هذه الآية الجميلة «أما أنا فدودة لا إنسان» ( مز 22: 6 )، تشير إلى ربنا المعبود يسوع في تنازله العجيب، ونرى في هذا التشبيه البليغ العديد من المشابهات بين هذا النوع من الدود والمسيح في حياته وعمله الكفاري:</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">(1) هناك أنواع كثيرة من الدود صغيرة الحجم، تتغذى على ما تعفَّن وفسَّد، لكن هذه الدودة – موضوع حديثنا – هي دودة كبيرة نوعًا ما تتغذي على أنواع معينة من الأشجار، ولا علاقة لها بالعفن ولا الفساد. وفي هذا نرى ربنا يسوع في حياته الأدبية الرائعة، وكماله المطلق، هذا الذي لم يعرف خطية، ولم يفعل خطية، وليس فيه خطية، إنه «قدوسٌ بلا شرٍّ ولا دَنَس، قد انفصل عن الخطاة وصار أعلى من السماوات» ( عب 7: 26 ).</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">(2) كان هذا النوع من الدود يُجَمَع بأعداد كبيرة، ثم يُسحق سحقًا، فينتج عن سحقه عصارة أرجوانية اللون، وكان لا بد أن يُسحق ربنا الكريم أيضًا، الذي قيل عنه: «مسحوقٌ لأجل آثامنا» ( إش 53: 5 )، وقيل أيضًا: «أما الرب فسُرَّ بأن يسحقَهُ بالحزن» ( إش 53: 10 ). يقول عنه المرنم:</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">فاللهُ لم يُشفق على مسرَّة النفس الوحيدْ</span><br />
<span style="color: #333333;">بل سُرَّ أن يسحَقـهُ بالحزنِ لأجل العبيـــدْ</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">عزيزي يا له من تنازل عجيب أن يٌقال عن سيدنا إنه دودة لا إنسان، ويا له من ألمٍ رهيب الذي تألمه لأجلنا! وأي عقل يستطيع أن يستوعب ما يعنيه سحقه من الله الغاضب جراء خطايانا. أمام تنازله والآمه وسحقه لا نملك إلا السجود القلبي العميق.</span></h1>
<p>&nbsp;</p>
<p><a title="LoveMaroc" href="http://messenger.providesupport.com/messenger/godislove.html" target="_blank"><img class="aligncenter" src="http://polife.org/images/banners/question.jpg" alt="اسأل ونحن نجيب" width="360" height="60" border="1" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.lovemaroc.com/%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%81%d8%af%d9%88%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القوارض</title>
		<link>http://www.lovemaroc.com/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b6/</link>
		<comments>http://www.lovemaroc.com/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b6/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 May 2012 08:01:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص وعبر]]></category>
		<category><![CDATA[القوارض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.lovemaroc.com/?p=1413</guid>
		<description><![CDATA[شعر طيار وهو يقود الطائرة عقب اقلاعها بصوت داخل ماكينات الطائرة، وتبين ان مصدر الصوت هو وجود فار داخل الطائرة تسلل اليها وهي على ارض المطار قبل الاقلاع. وامتلاء قلب قائد الطائرة خوفا على سلامة الركاب من عبث الفار بالمحركات ولكنه سرعان ما تذكر ان الفار من فصيلة القوارض التي لا تستطيع ان تعيش في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2>
<strong>شعر طيار وهو يقود الطائرة عقب اقلاعها بصوت داخل ماكينات الطائرة، وتبين ان مصدر الصوت هو وجود فار داخل الطائرة تسلل اليها وهي على ارض المطار قبل الاقلاع.</strong><br />
<strong>وامتلاء قلب قائد الطائرة خوفا على سلامة الركاب من عبث الفار بالمحركات ولكنه سرعان ما تذكر ان الفار من فصيلة القوارض التي لا تستطيع ان تعيش في الاجواء العالية. لذلك بدا الطيار حتى بلغ ارتفاعا شاهقا فتوقف صوت الفار لانه مات. وواصل الطيار رحلته بسلام.</strong><br />
<strong>ان هموم الحياة هي فصيلة القوارض التي تعيش حيث يرتفع الانسان روحيا في صفاء ناظرا الى الله. ان هذا النوع من القوارض لا يتنفس في جو عامر بالايمان والدعاء والصلاة.</strong></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.lovemaroc.com/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في حضرة الـرب</title>
		<link>http://www.lovemaroc.com/%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://www.lovemaroc.com/%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 May 2012 08:00:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[بريدك اليومي]]></category>
		<category><![CDATA[في حضرة الـرب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.lovemaroc.com/?p=1379</guid>
		<description><![CDATA[لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسَطِهِمْ ( مت 18: 20 ) إلى أي حد تتحقق فينا أدبيًا الحالة المقررة والتي تتضمنها هذه العبارة «لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم»؟ هل أنا حقًا أجتمع بالرب؟ إن الأمر أهم وأعمق بكثير جدًا من مجرَّد الذهاب إلى الاجتماع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1><span style="color: #ff0000;">لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسَطِهِمْ ( مت 18: 20 )</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">إلى أي حد تتحقق فينا أدبيًا الحالة المقررة والتي تتضمنها هذه العبارة «لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم»؟ هل أنا حقًا أجتمع بالرب؟ إن الأمر أهم وأعمق بكثير جدًا من مجرَّد الذهاب إلى الاجتماع وتبادل الشركة مع المؤمنين هناك. إن الأعمق والأهم هو أن أذهب إلى الاجتماع لألتقي بالرب، لأراه، لأكلمه في سجودي وترنيمي وصلاتي، ولأسمع صوته، وأحس ببركة حضوره، حتى إذا فرغ الاجتماع أقول صادقًا: ”حقًا قد رأيت الرب“.</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">أما إذا كنت أذهب إلى الاجتماع وأشغل نفسي بما يحدث من هذا، وبما يقوله ذاك، فإن الاجتماع بكل تأكيد يفقد أهم أغراضه بالنسبة لي. إنه اجتماع بعيد جدًا عن القصد الإلهي في ترتيبه. إن الرب يريد أن تكون الحالة الأدبية للمؤمنين مُطابقة للحق. وهو له المجد لا يسمح بأن تكون حالة القديسين مختلفة عن التعليم الصحيح. فما هو الحق الذي يدعونا الرب إلى اتباعه؟ الحق هو أن اجتماعنا هو اجتماع به وحول شخصه.</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">إن حالة تلميذي عمواس العابسين المحزونين ترسم أمامنا حالتنا نحن عندما تكون لنا نظرة الإنسان الطبيعي، ومشاعر الإنسان الطبيعي، بالنسبة لأمور الرب. لماذا الحزن، ولماذا العبوسة في أعجب يوم شهدته الأرض؟ يوم قيامة ذاك الذي صُلب ودُفن وقضى في بطـن الأرض ثلاثة أيام. إن الجواب ينطق به لسان التلميذين: «نحن كنا نرجو أنه هو المُزمع أن يفدي إسرائيل» ( لو 24: 21 )، أو بعبارة أخرى كأنهما يقولان:”كنا ننتظر، ولكن لا رجاء بعد في الانتظار“.</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">إنه عندما تتحول نظرتنا عن الرب، لا بد وأن ننشغل بعشرات المشاكل والمسائل، وعشرات المخاوف المستقبلة التي قد لا تحدث بالمرة. وما كان أبعد فكر التلميذين عن فكر السيد الرب الذي شرحه لهما من جميع الكتب عن موته وقيامته وتمجيده.</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">إن الرب سعى إلى هذين التلميذين اللذين تركا مكانهما بين إخوتهما. إنه لم يهتم فقط بالأغلبية المجتمعة في أورشليم، ويهون عليه أمر هذين الاثنين المتطوحين، بل جمعهما إلى إخوتهما بعد أن صحح أفكارهما، وبعد ذلك أظهر ذاته للكل في العلِّية. إنها عواطف نبيلة عند الرب، ولكن ما أقل ما ندرك نحن هذه العواطف عند اجتماعنا باسمه ومن حوله!</span></h1>
<p>&nbsp;</p>
<p align="right"><a title="غرفة الصلاة" href="http://messenger.providesupport.com/messenger/godislove.html" target="_blank"><br />
<img class="aligncenter" src="http://www.linga.org/site/e3lanat/AdvertFile/pray4.jpg" alt="غرفة الصلاة" width="308" height="70" border="0" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.lovemaroc.com/%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يوم الصلاة العالمي</title>
		<link>http://www.lovemaroc.com/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.lovemaroc.com/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 May 2012 08:00:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابتسام</dc:creator>
				<category><![CDATA[المناسبات]]></category>
		<category><![CDATA[يوم الصلاة العالمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.lovemaroc.com/?p=1421</guid>
		<description><![CDATA[فيديو كليب لترنيمة الشاب المغربي “صلاتي ليك يا وطني” وهي عبارة عن صلاة من كل مسيحي مغربي من أجل وطنه… صلاتي ليك يا وطني: “يسودك الخير وتنجا من الفساد وتزيد لقدام وراء مليكنا الشاب…آمين.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1><span style="color: #000000;">فيديو كليب لترنيمة الشاب المغربي “صلاتي ليك يا وطني” وهي عبارة عن صلاة من كل مسيحي مغربي من أجل وطنه… صلاتي ليك يا وطني: “يسودك الخير وتنجا من الفساد وتزيد لقدام وراء مليكنا الشاب…آمين.</span></h1>
<p><iframe src="http://www.youtube.com/embed/US98IQ2xBkA" frameborder="0" width="320" height="215"></iframe></p>
<p align="right"><a title="غرفة الصلاة" href="http://messenger.providesupport.com/messenger/godislove.html" target="_blank"><br />
<img class="aligncenter" src="http://www.linga.org/site/e3lanat/AdvertFile/pray4.jpg" alt="غرفة الصلاة" width="308" height="70" border="0" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.lovemaroc.com/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بريق الشهوات</title>
		<link>http://www.lovemaroc.com/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://www.lovemaroc.com/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 May 2012 08:00:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص وعبر]]></category>
		<category><![CDATA[بريق الشهوات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.lovemaroc.com/?p=1409</guid>
		<description><![CDATA[على طريق جبلي اصطدمت سيارة مسرعة بجسم على الطريق، فسحقته. ولما توقفت السيارة تبين قائدها ان ذلك الجسم كان لنسر جبار !. فقد ابصر النسر جثة طير على الارض فهبط لافتراسها ولم يعبا بالخطر الذي كان يتربص به!. وبالمثل، كم من نفوس بشرية عملاقة كالنسور سحقت لانها جرت ولهثت وراء بريق الشهوات الكاذبة.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3><strong>على طريق جبلي اصطدمت سيارة مسرعة بجسم على الطريق، فسحقته.</strong><br />
<strong>ولما توقفت السيارة تبين قائدها ان ذلك الجسم كان لنسر جبار !. فقد ابصر النسر جثة طير على الارض فهبط لافتراسها ولم يعبا بالخطر الذي كان يتربص به!.</strong><br />
<strong>وبالمثل، كم من نفوس بشرية عملاقة كالنسور سحقت لانها جرت ولهثت وراء بريق الشهوات الكاذبة.</strong></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.lovemaroc.com/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حذار من الانحدار</title>
		<link>http://www.lovemaroc.com/%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://www.lovemaroc.com/%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 May 2012 08:00:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[بريدك اليومي]]></category>
		<category><![CDATA[حذار من الانحدار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.lovemaroc.com/?p=1373</guid>
		<description><![CDATA[لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسَطِهِمْ ( مت 18: 20 ) إلى أي حد تتحقق فينا أدبيًا الحالة المقررة والتي تتضمنها هذه العبارة «لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم»؟ هل أنا حقًا أجتمع بالرب؟ إن الأمر أهم وأعمق بكثير جدًا من مجرَّد الذهاب إلى الاجتماع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1><span style="color: #333333;">لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسَطِهِمْ ( مت 18: 20 )</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">إلى أي حد تتحقق فينا أدبيًا الحالة المقررة والتي تتضمنها هذه العبارة «لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم»؟ هل أنا حقًا أجتمع بالرب؟ إن الأمر أهم وأعمق بكثير جدًا من مجرَّد الذهاب إلى الاجتماع وتبادل الشركة مع المؤمنين هناك. إن الأعمق والأهم هو أن أذهب إلى الاجتماع لألتقي بالرب، لأراه، لأكلمه في سجودي وترنيمي وصلاتي، ولأسمع صوته، وأحس ببركة حضوره، حتى إذا فرغ الاجتماع أقول صادقًا: ”حقًا قد رأيت الرب“.</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">أما إذا كنت أذهب إلى الاجتماع وأشغل نفسي بما يحدث من هذا، وبما يقوله ذاك، فإن الاجتماع بكل تأكيد يفقد أهم أغراضه بالنسبة لي. إنه اجتماع بعيد جدًا عن القصد الإلهي في ترتيبه. إن الرب يريد أن تكون الحالة الأدبية للمؤمنين مُطابقة للحق. وهو له المجد لا يسمح بأن تكون حالة القديسين مختلفة عن التعليم الصحيح. فما هو الحق الذي يدعونا الرب إلى اتباعه؟ الحق هو أن اجتماعنا هو اجتماع به وحول شخصه.</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">إن حالة تلميذي عمواس العابسين المحزونين ترسم أمامنا حالتنا نحن عندما تكون لنا نظرة الإنسان الطبيعي، ومشاعر الإنسان الطبيعي، بالنسبة لأمور الرب. لماذا الحزن، ولماذا العبوسة في أعجب يوم شهدته الأرض؟ يوم قيامة ذاك الذي صُلب ودُفن وقضى في بطـن الأرض ثلاثة أيام. إن الجواب ينطق به لسان التلميذين: «نحن كنا نرجو أنه هو المُزمع أن يفدي إسرائيل» ( لو 24: 21 )، أو بعبارة أخرى كأنهما يقولان:”كنا ننتظر، ولكن لا رجاء بعد في الانتظار“.</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">إنه عندما تتحول نظرتنا عن الرب، لا بد وأن ننشغل بعشرات المشاكل والمسائل، وعشرات المخاوف المستقبلة التي قد لا تحدث بالمرة. وما كان أبعد فكر التلميذين عن فكر السيد الرب الذي شرحه لهما من جميع الكتب عن موته وقيامته وتمجيده.</span></h1>
<h1><span style="color: #333333;">إن الرب سعى إلى هذين التلميذين اللذين تركا مكانهما بين إخوتهما. إنه لم يهتم فقط بالأغلبية المجتمعة في أورشليم، ويهون عليه أمر هذين الاثنين المتطوحين، بل جمعهما إلى إخوتهما بعد أن صحح أفكارهما، وبعد ذلك أظهر ذاته للكل في العلِّية. إنها عواطف نبيلة عند الرب، ولكن ما أقل ما ندرك نحن هذه العواطف عند اجتماعنا باسمه ومن حوله!</span></h1>
<p><a title="LoveMaroc" href="http://messenger.providesupport.com/messenger/godislove.html" target="_blank"><img class="aligncenter" src="http://polife.org/images/banners/question.jpg" alt="اسأل ونحن نجيب" width="360" height="60" border="1" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.lovemaroc.com/%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أميري &#8230; اثمر حيثما زُرعت</title>
		<link>http://www.lovemaroc.com/%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d8%ab%d9%85%d8%b1-%d8%ad%d9%8a%d8%ab%d9%85%d8%a7-%d8%b2%d9%8f%d8%b1%d8%b9%d8%aa/</link>
		<comments>http://www.lovemaroc.com/%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d8%ab%d9%85%d8%b1-%d8%ad%d9%8a%d8%ab%d9%85%d8%a7-%d8%b2%d9%8f%d8%b1%d8%b9%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 May 2012 08:00:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[انت ايها الامير]]></category>
		<category><![CDATA[أميري ... اثمر حيثما زُرعت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.lovemaroc.com/?p=1368</guid>
		<description><![CDATA[طالما تساءلت إن كان لحياتك معنى حقيقيًا, لكن تأكد انه بمقدوري استخدامك لتؤثر في حياة الآخرين من حولك. مثلما استخدمت بولس في السجن سأستخدمك اينما كنت ومهما كانت ظروفك. دعني اسقيك من كلمتي المقدسة كي تزهر حيثما زُرعت. تعال اليّ بالصلاة وسأشحنك بقوة روحي. قد لا ترى في الحال ثمر عملك الشاق لكن ثق ان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1><span style="color: #333333;">طالما تساءلت إن كان لحياتك معنى حقيقيًا, لكن تأكد انه بمقدوري استخدامك لتؤثر في حياة الآخرين من حولك. مثلما استخدمت بولس في السجن سأستخدمك اينما كنت ومهما كانت ظروفك. دعني اسقيك من كلمتي المقدسة كي تزهر حيثما زُرعت. تعال اليّ بالصلاة وسأشحنك بقوة روحي. قد لا ترى في الحال ثمر عملك الشاق لكن ثق ان الآخرين سينظرون يوما ما الى الوراء حين كنت جزءا من حياتهم فيتذكرون اعمالك المحبة وكلماتك الحكيمة واهتمامك الصادق. انما في الوقت الحاضر يا ابني الغالي دعني اساعدك لتزهر وسط عالم يبحث عن معنى للحياة.</span><br />
<span style="color: #333333;">مع محبتي,</span><br />
<span style="color: #333333;">ملكك المهتم بحديقة حياتك</span><br />
<span style="color: #ff6600;">&#8220;ونحن نعلم ان جميع الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله المدعوين حسب قصده.&#8221; (رومية8: 28)</span></h1>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.lovemaroc.com/%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d8%ab%d9%85%d8%b1-%d8%ad%d9%8a%d8%ab%d9%85%d8%a7-%d8%b2%d9%8f%d8%b1%d8%b9%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شارب الخمر</title>
		<link>http://www.lovemaroc.com/%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b1/</link>
		<comments>http://www.lovemaroc.com/%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 May 2012 08:00:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرح</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص وعبر]]></category>
		<category><![CDATA[شارب الخمر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.lovemaroc.com/?p=1406</guid>
		<description><![CDATA[تعود رجل شرب الخمر حتى الثمل وفقدان الوعي، وحدث ان رائ وسمع ولده الصغير يدعو الى الله في الليل ويقول:&#8221; يارب ارجوك الا تسمح بان يشرب والدي الخمر ثانية فان والدتي وانا نحزن عليه، كما يسخر الناس منه&#8221;. فما كان من الوالد ان ركع بجوار ولده ونادى الله قائلا :&#8221; يارب اتوسل اليك ان تسمع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2><strong>تعود رجل شرب الخمر حتى الثمل وفقدان الوعي، وحدث ان رائ وسمع ولده الصغير يدعو الى الله في الليل ويقول:&#8221; يارب ارجوك الا تسمح بان يشرب والدي الخمر ثانية فان والدتي وانا نحزن عليه، كما يسخر الناس منه&#8221;.</strong></h2>
<h2><strong>فما كان من الوالد ان ركع بجوار ولده ونادى الله قائلا :&#8221; يارب اتوسل اليك ان تسمع دعاء ابني الحبيب واتعهد امامك الان الا اذوق الخمر ثانية، واقبل توبتي يا غافر الذنوب&#8221;. </strong></h2>
<h2><strong>وقد اصبح ذلك الرجل من التائبين الموهوبين في اقناع متعاطي الخمور الى التوبة والتخلص من الشرب !. </strong></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.lovemaroc.com/%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

